• ×

07:31 صباحًا , الثلاثاء 16 جمادي الأول 1440 / 22 يناير 2019


مرارة مواطن تكاد تخيب آماله , تبعث برسالة صريحة وواضحة لمحافظ بقعاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط



تحية طيبة إلى سعادتكم ونهنئكم بعيد الفطر المبارك ولو كانت متأخرة

ونهنئكم بصدور القرار الأخير بترقيتكم على المرتبة الرابعة عشر وتعيينكم محافظاً لمحافظة بقعاء رسمياً .

لقد أستبشر الجميع بذلك وكان هذا الحدث في تصور الجميع سوف يدفع محافظة بقعاء خطوة إلى الأمام بعد تراجعها لخطوات إلى الوراء , لعجلة التنمية وتلبية المتطلبات ودور حازم وحاسم لحاكمها الإداري والمجلس المحلي في محافظتنا الذي كنا ولا زلنا نعلق عليهم الآمال بعد الله .

محافظنا العزيز أن ما دفعني بتوجيه رسالة لكم بما تحظى به بقبول وثقة أبناء المحافظة على الصعيد الشعبي وثقة وقبول سمو أمير المنطقة ونائبة على الصعيد الحكومي .

وأن كان هذا الموقف الإيجابي على المستوى الشعبي والحكومي لا يعكس في الواقع بموقف شخصي , لمسات وتحركات وبصمات يذكرها التاريخ لكم وللمجلس المحلي
أن تنامي الفوضى الإدارية والقصور المهني وعدم تلبية احتياجات الأجهزة الحكومية من الجهات المختصة والتشريعية لمحافظة بقعاء , لما يفرضه بعض مدراء ومسئولي الجهات الحكومية من قرارات تعسفية ضد المواطن لا تتصل ولم تستمد من نظام يحتذي .

وبشكل لا يمكن إغفاله أو تجاهله ماهو الدور الإيجابي الذي قامت به المحافظة ومجلسها المحلي لمحافظتنا على أرض الواقع لا الأحبار في الأوراق؟

أن المحافظة ومجلسها المحلي يجب أن يعيدا النظر لأعمالهم ومهامهم فيما يكمن الخبر السيء من وجهة نظري أنه بدأت الثقة تنعدم والآمال تتطاير المعلقة على المحافظة ومجلسها المحلي لدى المجتمع بسبب تنامي الفساد الإداري والمالي في كثير من الدوائر الحكومية , ولن تعود هذه الثقة إلا من خلال جهود عالية تقومون بها بزيارات ميدانية مفاجئة لجميع الدوائر الحكومية دون علم مسبق لهم , يستبق ببخور فاخر واصطفاف جماعي للاستقبال , من أجل ضبط مكامن الخلل الإداري والمالي وتفشي الفساد في أداء الجهات الحكومية واتخاذ الإجراءات النظامية الحازمة والجادة .
وانطلاقاً من طبيعة دوركم
وتمكين تلك الطبيعة من الإسهام الفاعل في وضع السياسات والتصورات الإجرائية المتصلة بصورة مباشرة بهموم الواقع وبالحياة المعيشية والخدمية للمجتمع البقعاوي وأمنه وتطوره وصحته وتعليمة ...الخ ..وخصوصاً ما يتصل منها بمشروعات التنمية الخدمية كقضايا الخدمات الصحية والتعليمية وخدمات البلدية والمياه والزراعة والإسكان وأهمها الحالة الأمنية ومكافحة الفساد والفوضى والمحسوبية والتسيب الإداري...

إن محافظة بقعاء تحتاج إلى الأساسيات وليست الكماليات , نرى من الجهات الحكومية والمسئولة اهتمام واضح وبليغ وفيه إسراف وهدر مالي في الاحتفالات والمهرجانات , بينما هناك خدمات ومتطلبات طالب فيها الجميع على مر الزمان لم تلبى و تم غض النظر عنها إن لم تنحر علي غير قبلة .

محافظنا هذه بقعاء أمانة في يديك , وأنت الوحيد بعد الله القادر أن تدخل تاريخ المحافظة من أوسع أبوابه بصفتك الحاكم الإداري وتملك من الصلاحيات ما يملكها غيرك من مسئولي المحافظة , أننا نتطلع خطوة شجاعة منك في حل ( الفوضى الإدارية للأجهزة الحكومية , وتأمين ما يلزم لها من الجهات المختصة , وطلب ما تحتاجه المحافظة بحزم وجد ) فوراً وبلا تأخير وابدأ عملك محافظا ومطوراً لعاصمة عروس الشمال حائل , غياب الحاكم الإداري وعدم متابعته الدائمة والحازمة يجعلها وكراً للفساد الإداري والمالي ونظام يحتذي به مسئوليها للتعسف وتعطيل المواطنين وتوقف لعجلة التنمية التي لم يذخر ولاة أمرنا عليها بشيء بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهدة الأمين وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن أمير منطقة حائل وسمو نائبة لكي تواكب التطور وتحقق تطلعات وآمال مواطنيها .

أسألك بمرارة مواطن تكاد تخيب آماله، أليست محافظة بقعاء فئة ( أ ) لم تعطى حقها ولم تصل بدوائرها الحكومية , وخدماتها بتصنيفها ومستواها الإداري بينما مثيلاتها وصلت لمستواها أن لم يكن هناك أقل منها فئةً بمستوى أعلى ؟




بواسطة : admin
 0  0  1451
التعليقات ( 0 )