• ×

11:19 مساءً , الخميس 11 ربيع الثاني 1442 / 26 نوفمبر 2020


مفرح الرشيدي ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كان الإنترنت في بدايته ذلك العام وبالتحديد عام 2002م وكانت المواقع محدودة والدقائق الإنترنتية باهضة الثمن وكان لايمتلك تلك الشبكة إلا الموظفين والذين يتقاضون رواتب معقولة يستطيعون من خلالها تسديد فاتورة الهاتف بما فيه الإنترنت.
المنتديات عددها قليل ولم نكن قد عرفنا الصحف الإلكترونية،الجميع خائف من التصريح باسمه في هذا العالم الافتراضي كان الجميع يتستر بأسماء مستعارة وكانت جريمة كبيرة أن تكتب باسمك الصريح كون المجتمع لم يتثقف ولم يتعرف أكثر على هذا العالم.
كغيري سجلت في عدد من المنتديات كان من بينها منتديات حائل وكنت قد سجلت بمعرفي المعروف إلى الآن (ضوء) وكنت أكتب ما تمليه علي مشاعري في ذلك المنتدى وبحماس كبير فتعرفت على عدد كبير وكثير من الأسماء الرمزية فتصادقنا وكنا نلتقي يومياً في المنتدى ونتبادل كلمات التقدير والاحترام فأحببتا بعضنا دون أن نعرف بعضنا.
في يوم من الأيام وجدت رسالة خاصة من معرف غريب يحمل اسم كاتب عالمي يصبحني بالخير ويسأل عني وقمت بالرد على رسالته تكررت الرسائل بيننا إلى أن تعرفنا على بعض أكثر وتبادلنا أرقام الهواتف وبدأت رحلة صداقتي مع رجل بمعنى الكلمة وصديق مخلص استفدت من أخلاقه وتعامله وسياسته الإعلامية الكثير والكثير.
كان ذلك الشخص يتمتع بأخلاق فاضلة حتى وهو يكتب باسم مستعار لا يعرفه أحد ولكنه كان رجل ذو مبدأ أخلاقي وإنساني عالي فلم يكن يدخل في متاهات مع غيره وكان واضحاً صريحاً رفيقاً حبيباً مع الجميع استغربت كثير لهذا الخلوق فهو هو لا يتغير شهامته وكرمه وسمو أخلاقه تفرض عليك احترامه.
لن أطيل عليكم أكثر في الإبهام وسأقول لكم من هو هذا الرجل إنه الإعلامي القدير والرجل الصديق الخلوق:
مفرح بن غاطي الرشيدي.
نعم لله درك يا أبا عبدالعزيز من رجل قدم الكثير لحائل وخدم أهلها وأرضها لله درك من صديق حقيقي طالما احتضننا بأخلاقه وأحرجنا بتعامله الطيب لله درك أبا عبدالعزيز.
لقد تعرض أخي مفرح الرشيدي لوعكة صحية ألزمته السرير الأبيض من العاشر من رمضان وحتى الآن في مدينة الملك فهد الطبية بالرياض كان الخبر علي كالصاعقة لقدحزنت كثيراً بل وضاقت بي الدنيا ذرعاً حينما قرأت خبر مرضه -شفاه الله وعافاه- من خلال الصحف الإلكترونية والتي ضجت بالحزن على هذا الرجل الخلوق
اتصلت به وكان رجلاً صبوراً موقناً بقضاء الله وقدره شاكراً لأنعم الله تعالى عليه لقد كان أكثر مني صبراً وكان هو من يبادرني المواساة والكلام الرائع النابع من رجلً تربى في كنف والدين علماه أن الصبر عند المصيبة ليس له جزاء إلا الجنة وأن المؤمن مبتلى.
ما أعظمك من رجل يا أبا عبدالعزيز وطهور ولا بأس عليك
من هنا أرفع أكف الدعاء لخالق السماء وأقول:
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي مفرح غاطي الرشيدي
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي مفرح غاطي الرشيدي
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي مفرح غاطي الرشيدي
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي مفرح غاطي الرشيدي
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي مفرح غاطي الرشيدي

بواسطة : خاص 3
 0  0  789
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:19 مساءً الخميس 11 ربيع الثاني 1442 / 26 نوفمبر 2020.