• ×

08:04 مساءً , الثلاثاء 15 شوال 1440 / 18 يونيو 2019


مقال في حدث (نزول الملك عبدالعزيز في بقعاء)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مقال في حدث
الحدث هو نزول الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه بالقرب من بقعاء
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله... وبعد
أقدم لكم هذا الحدث الثامن عشر وسوف نتكلم عن حقبة تاريخية وهي ما قبل سقوط حائل وبالله نستعين
إنه في سنة 1339 هجرية تقريبا نزل الملك عبدالعزيز غفرالله له بالقرب من قارة البيضاء وهي من خشوم الجال الشمالي وتقع حاليا شرق محطة المواشي شمال محطة المثلث،
وليعلم القارئ العزيز أن بقعاء قبل السقوط بسنوات قليلة أصبحت بين المِطرقة والسِندان بين الإخوان وجنود الرشيد، وصار الأمن قليل لضعف حكم الرشيد في تلك الفترة، ولأهمية بقعاء ووجود الكثير من الرجال الثوريين بها يتم كسب ولائها من الطرفين بالقوة وباللين في بعض الاحيان،
وعند نزول الملك عبدالعزيز في البيضاء في بداية خروج نجم سهيل اليماني ولما علم بذلك رجال من بقعاء وهم: محمد السعدون ورشيد الدغشوم رحمهم الله رحمة واسعة بمرافقة ابنه عبدالرحمن الرشيد وكان طفلا وقتها ، حمَّلوا على البعير أربعة قنيان حلوة وذهبوا بها هدية للملك ولما وصلوا للملك رحب بهم وأكدوا ولاء أهل بقعاء للملك عبدالعزيز ودار بينهم هذا الحوار :
قال الملك عبدالعزيز ما اسمك: قال محمد قال الملك حمَد أمرُنا
ثم قال للآخر ما اسمك:قال رشيد قال الملك رشد امرُنا بإذن الله
وأخذ الملك (بسرة) من القنا وأكلها وأمر بإعطاء التمر للجيش واكرمهم بوجبة الغداء مع الملك وهي عبارة عن قطع من اللحم على الواح من الخشب مربوطة مع بعضها با (القد) جلد الجزور ويسمى هذا الإناء (الصفحة)،
ونظر الملك عبدالعزيز با(الدربيل) جميع المنطقة المحيطة ثم قال(اللهم أكفنا شرهم بما شئت) وأعادها ثلاث مرات،
ثم قال الملك: (ياعيالي اسمع أن صفا بقعاء فيه حصا يزلق الخيل والجيش ابيكم تدلوني الطريق الزين) وأدلّوه الطريق متجها لفيضة الخاصرة حيث ابنه الملك سعود معسكراً فيها استعداداً لمعركة سقوط حائل.

والله يحفظ حكومتنا الرشيدة و يحفظك أيها القارئ العزيز

المصادر : عبدالرحمن الرشيد و دغشوم الرشيد رحمه الله ومعرفة مجموعة من كبار السن للحدث بدون تفاصيل

كتبه / محمد بن سعود السعدون *1438/4/4*هجرية **
****
****

بواسطة : محمد السعدون
 0  0  19239
التعليقات ( 0 )