• ×

07:30 صباحًا , الثلاثاء 16 جمادي الأول 1440 / 22 يناير 2019


معاناة المطلقات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


الإسلام حفظ حقوق المرأة سواء كانت أم أو بنت أو أخت أو زوجةومن المعلوم أيضاً
‏أن الأسرة هي اللبنة الأساسيه في بناء المجتمع لذلك يسعى الزوجان دائماً
‏إلى أسرة مستقرة وسعيدة ولكن يحدث في بعض الحالات أن تكون هناك مشاكل
‏وعدم تفاهم بين الزوجين وقد يصل إلى عدم القدرة على الإستمرار مع بعضهما
‏فيقع الطلاق ، وتواجه المطلقة العديد من المشاكل في حياتها بعد الطلاق
‏وأنا هنا سأتطرق إلى جانب واحد وهو الأهم ألا وهو الأبناء
‏فبعض الأزواج هداهم الله يحاول جاهداً معاقبة الزوجة لأنها طلبت الطلاق بأخذ
‏الأطفال وعدم تمكينها من رؤيتهم وحرمانها منهم تنكيلاً بها فتضطر للمحاكم ورفع
‏دعوى حضانة وبعد جلسات ومدة ليست بالقصيرة تحصل على ذلك ثم يبداء موضوع
‏النفقة فيرفض النفقة عليهم فتضطر مرة آخرى للمحكمة أيضاً وقد تكون هذه المسكينة
‏ليس عندها من يطالب لها بحقوقها ومتابعة هذه القضايا ، وقد تكون حالتها المادية لاتساعدها بتوكيل محامي فماذا تفعل ؟؟؟
‏وهناك أمر أخر أكثر تعقيداً ألا وهو عدم إعطاء الأم الأوراق الثبوتيه الخاصة بأبناءها
‏فربما يتأخرون عن الإلتحاق بالمدارس بسبب ذلك وقد تتأجل كثير من مصالح الأبناء
‏لهذا السبب تذكر إحدى الأخوات أن ابنتها تدرس في ثالث ثانوي ومازالت بدون أوراق ثبوتيةفي هذه الحالة ماذا تفعل الأم ؟؟هل تذهب إلى المحكمة ؟؟أذن سيمضي جل وقتها وهي تتردد على المحاكم لذلك اتمنى أن توضع آلية معينة تكفل للمطلقة الحصول على حقوقها وحقوق أبناءها بيسر وسهولة وذلك بمجرد حدوث الطلاق بين الزوجين واظن أن ذلك ليس بالأمر الصعب فهناك بعض الأمور التي تشمل شريحة كبيرة من المجتمع واكثر تعقيداً من هذا الموضوع ومع ذلك أوجدت لها الحلول والأنظمة بصورة دقيقة ومرتبة وذلك بين عشية وضحاها
‏وفي المقال القادم بإذن الله سوف اعرض لكم بعض النماذج
‏لقصص بعض المطلقات ومعاناة الأبناء
‏اعود واقول :
‏إنهم أبناءكم
‏إنهم آبناءكم




‏بقلم / بيادر العتيبي

 0  0  18739
التعليقات ( 0 )