• ×

01:25 صباحًا , الإثنين 9 ربيع الأول 1442 / 26 أكتوبر 2020


"الفيصل": عاصفة الحزم ليست طائفية وتكرارها بسوريا سابق لأوانه

أكّد أن إيران وحزب الله اللبناني دعمَا الحوثيين على الأرض

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة بقعاء الإلكترونية - الرياض 
نفى الأمير تركي الفيصل -رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية- أن تكون الحرب اليمنية حربًا طائفية بين حلف سني تقوده السعودية من جهة، وآخر شيعي تقوده إيران من جهة أخرى، فقضية الطائفية لم تكن الحاكمة في العلاقة مع اليمن. مشيرًا إلى أن المملكة لديها سنة وشيعة وهو حال عديد من الدول الخليجية.

وقال -خلال مقابلة مع الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، الأربعاء (22 إبريل 2015)- إن التدخل في اليمن، جاء لأنها دولة جارة، لها مع السعودية روابط ثقافية واجتماعية، استغاثت بالمملكة. مشيرًا إلى أنه عندما تأتي الاستغاثة بالتدخل من رئيس الدولة الشرعي، فيجب -ليس للمملكة فقط- ولكن لكل دول التحالف أن تلبي، وأيدها في ذلك المجتمع الدولي ومجلس الأمن.

وأوضح أن المملكة تدخلت باليمن لاستعادة الحكومة الشرعية التي تم الانقلاب عليها، وليس الأمر متعلقًا بالسنة أو الشيعة، الأمر يتعلق باستقرار ومساعدة الشعب اليمني.

وأضاف "الفيصل" -ردًّا على سؤال عن الدور الإيراني في اليمن قائلًا-: إن نشأة حركة الحوثي وتطورها، تنبثق من إيران، وإذا نظرت لنشأة الحوثي سوف تري علاقات مباشرة لإيران. ومؤخرًا، فإن الدعم -الذي وصل الحوثي من إيران- دليل على العلاقات بين الطرفين.

وذكر "الفيصل" أن ما نعرفه من المخابرات والتقارير الحديثة الواردة عن اليمن، أن إيران تقدم النصيحة للحوثيين على الأرض، بمشاركة أعضاء من حزب الله اللبناني.

ورفض "الفيصل" الاتهامات التي توجّه إلى الرياض بأنها ترعى ما يسمى بالفكر الوهابي، الذي يغذي فكر التيارات المتطرفة. مؤكدًا أن المملكة بلد مسلم بالدرجة الأولى، ويستقبل مسلمين ينتمون إلى مذاهب إسلامية مختلفة، ويأتون من كل بقاع العالم.

وحول ما تم تداوله عن إمكانية تكرار تجربة "عاصفة الحزم" في سوريا لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، اعتبر "الفيصل" أن هذا الأمر مرتبط بتشكيل قوة عربية مشتركة، وكل حديث في هذا الشأن قبل تشكيل القوة المشتركة سابق لأوانه.
بواسطة : admin
 0  0  297
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:25 صباحًا الإثنين 9 ربيع الأول 1442 / 26 أكتوبر 2020.